كتب: بسام وقيع
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران، وذلك بعد إعلانه تعليق الهجمات إلى أجل غير مسمى، في ظل غياب أي مؤشر على استئناف محادثات السلام بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفي حديثه لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، بعد يوم من تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، أكد ترامب أنه لا يتعرض لأي ضغوط لإيجاد حل دبلوماسي للحرب مع إيران، وأن الانتخابات النصفية الوشيكة لم تثنه عن ذلك.
وأضاف: "يقول البعض إنني أريد إنهاء الحرب بسبب الانتخابات النصفية، وهذا غير صحيح"، مضيفًا أنه يريد ضمان اتفاق جيد للشعب الأمريكي.
كما نفى ترامب التقارير التي نقلت عن مسؤولين أمريكيين والتي تفيد بأن الإدارة الأمريكية منحت إيران مهلة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام للرد بموقف تفاوضي واضح.
هل النظام الإيراني منقسم؟
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الإيرانية بأنها "متصدعة بشدة" عندما مدد وقف إطلاق النار لإتاحة الوقت لها للتوصل إلى مقترح موحد.
وأكد البيت الأبيض أن عدم حضور إيران إلى باكستان لجولة ثانية من المحادثات مع نائب ترامب جيه دي فانس، يظهر مدى الانقسام في النظام الإيراني.
لكن المراقبين للشأن الإيراني يرون الأمور بشكل مختلف، فقد أصرت إيران على ضرورة إنهاء الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية قبل استئناف المحادثات، ويقول العديد من المحللين إن القيادة أكثر تماسكًا.
وقال مهرات كامرافا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورجتاون بقطر، لبيكي أندرسون لشبكة CNN الأمريكية: "أعتقد أن هذا فهم خاطئ تمامًا من ترامب للقيادة الإيرانية، لقد كانت القيادة متماسكة للغاية، وقد رأينا ذلك في إدارة الحرب والمفاوضات".
وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للحكم الرشيد، لشبكة CNN: "إن الفصائل المختلفة في القيادة الإيرانية أكثر انسجامًا الآن مما كانت عليه قبل الحرب، وهي الآن أكثر توحدًا بشأن الاستراتيجية التي تتبعها في الحرب، مقارنة بالقيود السابقة في عهد علي خامنئي".


